<!-- --><style type="text/css">@import url(https://www.blogger.com/static/v1/v-css/navbar/3334278262-classic.css); div.b-mobile {display:none;} </style> </head><body><script type="text/javascript"> function setAttributeOnload(object, attribute, val) { if(window.addEventListener) { window.addEventListener('load', function(){ object[attribute] = val; }, false); } else { window.attachEvent('onload', function(){ object[attribute] = val; }); } } </script> <div id="navbar-iframe-container"></div> <script type="text/javascript" src="https://apis.google.com/js/plusone.js"></script> <script type="text/javascript"> gapi.load("gapi.iframes:gapi.iframes.style.bubble", function() { if (gapi.iframes && gapi.iframes.getContext) { gapi.iframes.getContext().openChild({ url: 'https://www.blogger.com/navbar.g?targetBlogID\x3d16559049\x26blogName\x3d%D9%85%D9%80%D9%80%D8%A7%D8%B4%D9%80%D9%80%D9%8A+%D8%B5%D9%80%D8%AD\x26publishMode\x3dPUBLISH_MODE_BLOGSPOT\x26navbarType\x3dBLUE\x26layoutType\x3dCLASSIC\x26searchRoot\x3dhttp://mashi97.blogspot.com/search\x26blogLocale\x3dar_SA\x26v\x3d2\x26homepageUrl\x3dhttp://mashi97.blogspot.com/\x26vt\x3d-354575677101185349', where: document.getElementById("navbar-iframe-container"), id: "navbar-iframe" }); } }); </script>

12 جمادى الآخرة 1427

والله العظيـم أكره المناصب

كان حديث الدكتور عبد القادر في مادة الأستراتيجيات يدور حول الرؤيـة والرسالة ، وحينمـا قال بأن الرسالة هي الحـلم بدأ يتوجـه بالسؤال إلى الطلبة بلهجته المصرية " أنت حلمك أيه " وأخذ كل طالب بالجواب وأنـا اتمنى من كل قلبي بأن لايسألني ، سأل من هو بأمامي مباشرة وبعدهـا سأل من يجلس بخلفي ، حتى ظننت بأني قد سلمت من هذا الأستجواب ، ولكن مجرد لحظات حتى توجه إليّ بالسؤال ، فما وجدت من مفر لئلا أجيب ، لحظـة صمت تبادلنـا فيهـا النظرات ، لست كذاباً حتى أخترع أي جواب ولست كذلك متفننـاً في التخلص من الأسئلة المحرجـة ووجدت الحل بأن أذكر نصف الشق الأول من حلمي ، فقلت بصوت خفيض مشدداً على اليـاء "وزيـــر" لم يسمع الدكتور اجابتي فقال " أيــــــــــــه " فتبرع الطلبة بأن يذكروا ماذكرت وحتى تجد القاعة متنفساً لهـا لتضج بالضحك ، ومن رحمة ربي بأن الدكتور لم يستجوبني في حلمي كما فعل لغيري ،ولم يعلق سواءاً بالتشجيـع أو التحبيـط ، ولكني وجدت نفسي منزوياً أشعر وكأن الطلاب يمرقونني بالنظرات وكل منهم يقول من هذا الذي يحلم بأن يكون وزيراً فليحلم بواقعيـة قليلاًَ ، وأكثر من ذلك حين اشعر بأن البعض قد يظن فيني الساعي إلى المناصب الحالم بالوجاهه الأجتماعية المحب لأن يذل خلق الله ويتكبر عليـهم ، ولكن حلمي الحقيقي كاملاً هو أن أكون " وزيراً للأعلام والثقافة في دولة الخلافة الأسلاميـة " والشق الثاني لدي أهم بمئة مليون مرة من الشق الأول ، بل أنني وفي كل المناصب التي تقلدتهـا ، بمحدوديتهـا ونطاقهـا الضيق لم أكن أسعى إليهـا وكلمـا ركلت منصباً وسعيت للأبتعاد عنه وجدته يلحق بي ، ومرة واحدة سعيت لمنصب وأنـا أحمل في قلبي النيـة الحسنـة وأظن أن الله قد علم ماخالطهـا من شوائب ، وذلك المنصب كلما اقتربت منه ابتعد عني حتى ضحكت على نفسي وقررت أن ابتعـــد نهائيـا ، وتباً لكل من يسعى لمنصب لمصلحته الشخصيـة

23:59 | 0 تعليقات

روابط لهذا الموضوع




الاشتراك في
الرسائل [Atom]





Powered by Blogger



 View My Public Stats on MyBlogLog.com

ساند فلسطين ولبنان

web site counter