<!-- --><style type="text/css">@import url(https://www.blogger.com/static/v1/v-css/navbar/3334278262-classic.css); div.b-mobile {display:none;} </style> </head><body><script type="text/javascript"> function setAttributeOnload(object, attribute, val) { if(window.addEventListener) { window.addEventListener('load', function(){ object[attribute] = val; }, false); } else { window.attachEvent('onload', function(){ object[attribute] = val; }); } } </script> <div id="navbar-iframe-container"></div> <script type="text/javascript" src="https://apis.google.com/js/plusone.js"></script> <script type="text/javascript"> gapi.load("gapi.iframes:gapi.iframes.style.bubble", function() { if (gapi.iframes && gapi.iframes.getContext) { gapi.iframes.getContext().openChild({ url: 'https://www.blogger.com/navbar.g?targetBlogID\x3d16559049\x26blogName\x3d%D9%85%D9%80%D9%80%D8%A7%D8%B4%D9%80%D9%80%D9%8A+%D8%B5%D9%80%D8%AD\x26publishMode\x3dPUBLISH_MODE_BLOGSPOT\x26navbarType\x3dBLUE\x26layoutType\x3dCLASSIC\x26searchRoot\x3dhttp://mashi97.blogspot.com/search\x26blogLocale\x3dar_SA\x26v\x3d2\x26homepageUrl\x3dhttp://mashi97.blogspot.com/\x26vt\x3d-354575677101185349', where: document.getElementById("navbar-iframe-container"), id: "navbar-iframe" }); } }); </script>

25 محرم 1427

مسابقة ماشي صح الكبرى

لازلت أبحث عن الوقت المناسب لتدوين عدد من المدونات والأحداث الشخصية الهامة(كثر منها مهمه؟؟؟!!!) التي حصلت لي خلال الفترة الماضية ، مما جعل التدوينات تتراكم وصعب بالتالي تسجيلهـا لأنهـا أصبحت كواجب مدرسي ثقيل الطينة ، وارتأيت أن أقوم بتدوين يومياتي الحالية وسأسعى جاهداً لتدوين الماضي واستدراك مامضى
اليوم سمعت من الوالدة نقلاً عن جدتي كلمة عجيبة ، فقررت كتابتهـا بالمدونة ، بل وأجد أـن مجرد تسجيلهـا وذكر معناهـا بكل سهولة سيجعل الجميع ينساهـا ، فقررت عوضاً عن ذكرهـا وذكر معناها ، وضعهـا في سؤال تحدي متعهداً بأن الشخص الذي يجيب عليهـا له جائزة قيمة تصل إليه عبر البريد السعودي المشهور بخدمته عالية المستوى ( لأن المستوى من صفر ) وأتعهد كذلك باني سأرسل الجائزة مباشرة بعد استلام مكافأتي المتأخرة التي ستصبح بعد أيام قليلة 6 شهور
الكلمة من اللهجة البحرينية العامية ولا أعلم هل لازالت دارجة أم انقرضت وأصبحت تأريخاً كالديناصورات
وأرجو أن لايسألني أي شخص عن أصل الكلمة فأنـا لازالت شاكاً هل هي ذات أصل إنكليزي أو هندي أو فارسي أو قد تكون كلمة عربية فصحي ( افلقوني )المهم من يستطيع الإجابة يجيب ومن لم يستطع يحاول وللشخص 3 محاولات فقط
وآخر موعد الأول من أبريل وأنـا جاد في الجائزة وليست العملية كذبة الأول من أبريل
نأتي للسؤال
السؤال يقول
ما معنى كلمة بروه ؟

23:59 | 19 تعليقات

روابط لهذا الموضوع

09 محرم 1427

أيام كويتية


ملاحظة هامة
أعتذر بشدة للقراء الأعزاء المخلصين في زيارتهم للمدونة بسبب انشغالي عن الكتابة في المدونة ، وأعتذر عن التدوين المتأخر والبطيء الذي يشبه مسيرة التنمية في عالمنا العربي ، ولكن أجد أن التدوين أفضل من عدمه وخاصة بأن تدوين أحداثي الشخصية يعد من أهدافي ، فتحقيق هدف أفضل من عدم تحقيق أي شئ

أعتدت مع الشباب ( الشلة :) ) وفي مثل هذا الوقت من كل عام إعداد رحلة إلى البر ، ولكن عدة أمور جعلتنـا نغير هذه العادة السنوية ونقوم برحلة إلى الكويت لمدة ثلاثة أيام كانت من الرحلات الممتعة والرائعة ، فالكويت ( بدون مجاملة ) بلد رائع وجميل ويشرح الصدر ، مكثنا في رحاب جمعية الإصلاح الاجتماعي ، والجمعية تحوي العديد من المرافق المبهرة فهناك الملاعب والمسابح وصالات الألعاب ومركز صحي ومكتبة عامة وحتى مقر مجلة المجتمع يقبع في داخل الجمعية وقد حاولت مقابلة الأستاذ شعبان عبد الرحمن مدير المجلة ولكن للأسف لم أجده وهذا من أكثر الأمور التي تأسفت عليها في زيارتي للكويت فشعبان عبد الرحمن كاتب مبدع ومتميز وذو رؤية سياسية ثاقبة ، خلال رحلتنا قابلنا في اليوم الأول الشيخ عبد الحميد البلالي والأسئلة الموجهة إليه كانت قليلة لأن الشباب كانوا متعبين من الطريق ، وفي فجر اليوم الثاني قابلنا الشيخ أحمد القطان وتحدث خلالهـا حديثاً مختلفاً عن جميع خطبه الثورية السابقة ، فخطابه الحالي خطاب مسالم إلى أقصى الحدود ، وفي العصر قابلنا الشيخ جاسم المهلهل الياسين ، لم نفوت زيارة المكاتب والتسجيلات الإسلامية واشتريت شريط أشرقي لإبراهيم السعيد وألبوم أشواق لعادل الكندري وألبوم أمتي لسامي يوسف ، صباح يوم الثلاثاء تسوقنـا في سوق المباركيـة ، السوق يمتلئ بالإيرانيين وخصوصاً في محلات الصرافة ولايكاد يخلو محل ملابس من قمصان سودا~ تحمل شعارات يوم عاشوراء لدى الشيعة ولم يفتني بالطبع شراء ( الدرابيل ) وأعتقد بأنني أشتريت أفضل نوع ( درابيل الشمالي ) ، وفي محل الأقمشة الذي ساقنـا إليه عبد الله كان خلاله يتعمد سؤال البائع عن الثواب الشتوي بقوله هل هذا ثوب صيفي ؟؟ ليجيب البائع لا هذا ثوب ( شتفي ) ، تغدينا في مطعم مقل ، طعامه متميز ويوم الأربعاء تغدينا في مطعم ميس الغانم أيضاً كان مطعماً متميز وإن كان عصير الكوكتيل ليس بالمستوى المطلوب فهو شبيه بعصير حليب بالفراولة ، في أغلب الأوقات كان معنا إحدى الأخوة من الكويت فسألنـاه عن سبب فراغ الشوارع من السيارات خاصة في وقت المساء مع علمنـا بأن الكويت في إجازة فأجاب بأن أغلب الكويتيين في الإمارات ( هل هذا صحيح ؟! ) ، في مساء الثلاثاء جلسنـا على الشاطئ قريباً من أبراج الكويت ، حصلت حادثة عجيبة فبينما نحن جلوس وإذ بقط أسود يجري مذعوراً بشكل عجيب وكأن هنالك من يجري خلفه ، أحد الشباب قال بأن القط اقترب منا ( خلفي بمترين أو ثلاثة أمتار ) فشك في أمور القط فقرأ قي سره آية الكرسي ، ولم يكد ينهي قرا~ته حتى جرى القط بهذه الصورة ( هل يمكن أن يكون القط مسكوناًُ ، انتباه لأهل الكويت ) ، في صباح يوم الأربعاء تجولنا في المركز العلمي وهو مركز رائع بكل ماتعنيه الكلمة وأنصح كل زائر للكويت بزيارته ، وبس .
صحيح تذكرت عندنــا رجوعنـا واجهنـا زحمة شديدة جعلتنـا نقضي قرابة الساعتين في الجمارك وخاصة في القسم الكويتي

23:59 | 13 تعليقات

روابط لهذا الموضوع

04 محرم 1427

إجابات الأستاذ باسكال مينوريه




بعد وقت طويل كان سببه إنشغال الأستاذ باسكال مينوريه بالعديد من المهام ، هاهي إجابات
الأسئلة التي قمتم مشكورين بطرحهـا وأخص بالشكر الأخ رياضاوي والأخت سعلوة وأرجو أن لاأكون قد نسيت أي شخص آخر ، مع ملاحظة أن الإجابات قام بكتابتها وصياغتهـا الأستاذ باسكال مينوريه باللغة العربية .
ومع الحوار


1- هل تذكر لنـا بطاقتك الشخصية ؟
أنا طالب فرنسي, أدرس الدكتوراه في جامعة باريس "لا سوربون" وتخصصت في العلوم الاجتماعية وبشكل أخص في الأنثروبولوجية, وهي منهاج بحث يسعى, بوسيلة عمل ميداني طويل ومتعمق, أن تصنع صورة صحيحة ودقيقة للمجتمعات المدروسة.


2- لماذا أختـار الأستاذ باسكال مينوريه المجتمع السعودي بالذات موضوعاً لدارسته؟ وكيف كانت البداية؟
اخترت المجتمع السعودي لكونه مجتمع شبه مجهول عند الغرب وأيضا عند العالم العربي والإسلامي, رغم كثرة الكتابات والتقارير حوله, إما في الصحف الدولية أو في المجال السياسي والديبلوماسي. بسبب هدا الاحتكار الإعلامي-الديبلوماسي على صورة السعودية في الخارج, نفقد رؤية مستقلة ومتوازنة عن المجتمع السعودي, ونحتاج إلى بحوث أكثر علمية من أجل أن نفهم هذا المجتمع كما هو, وليس كما نحلم به. وأشير بهذا التعبير, على سبيل المثال, إلى الخطط الأمريكية لتغيير المنطقة أو ل"إصلاح" الثقافة العربية والإسلامية, خطط التي تستند بشكل كبير إلى رؤية سطحية وخاطئة للتراث الإسلامي وللمجتمع العربي المعاصر. وفي الظروف الراهنة, لا بد من أن نقدم, نحن المثقفين والباحثين, صورة صحيحة للمجتمعات العربية والإسلامية, حتى نتنافس مع الصور الاصطناعية والمشوهة التي توظفها الدول الغربية والعربية من أجل أن تسيطر على شعوب المنطقة. أعتقد أن ميزة الأنثروبولوجية أنها أصبحت اليوم, بعد ما شاركت في العديد من الحملات الاستعمارية الغربية خلال القرن الماضي, وسيلة لتفكيك الهيمنة تحت كل أشكالها. على سبيل المثال, أعمال بيير بورديو عن الهيمنة الفرنسية في الجزائر ساهمت بشكل كبير في إنشاء روح الاستقلال والوطنية عند جيل الاستقلال الجزائري. على جانب آخر,إن أعمال عبد الملك صياد عن المهاجرين الجزائريين في فرنسا قوضت الأفكار والمواقف المسبقة لدى الفرنسيين تجاه جاليتهم المسلمة. على مستوي المحدود, أحاول خلال كتابة هذه رسالة الدكتوراه أن أصحح رؤيتنا للشباب السعودي, لمشاكلهم وطموحاتهم.


3- ما هي الانطباعات التي كانت لديك عن المجتمع السعودي قبل العيش في وسطه... و ما هي رؤيتك له بعد العيش في وسطه؟
وصلت إلى الرياض بعد عدد رحلات إلى اليمن حيث بدئت أتعلم العربية بشكل مكثف. تعودت هناك على بيئة إسلامية محافظة, وهذا لا يعني عدم الحريات كما يتصور بعض الغربيين, لأن اليمن تحظى من حريات سياسية وديموقراطية عالية. أعتفد أن التعرف على اليمن قبل السعودية فكك بعض التصورات المسبقة التي كانت عندي وسمح لي أن أتفاهم بشكل أسرع مع المجتمع السعودي. منذ 4 سنوات والإعلام الغربي يطلب من السعودية أن تقوم بإصلاح ثقافتها وقراءتها للنصوص الدينية. عكس هذه التهم, أعتقد أن السعودية تعاني حاليا من مشاكل تقليدية جدا, إما كانت سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية, وليس من مشاكل متعلقة بثقافتها أو دينها. وألاحظ أنه يطلب دائما من الأضعف أن يغير ثقافته أو قيمه, بينما ثقافة أو دين الأقوى لا يتهم ولا يشك فيها إطلاقا.


4- هل وجدت صعوبة في الدخول والتأقلم مع المجتمع السعودي؟؟ وإن كانت هناك عقبات فما هي هذه العقبات ؟
لا لم أجد أي صعوبات أو عقبات قي التأقلم مع المجتمع السعودي.

5- بكل صراحة هل تعتقد إن الإسلام دين إرهابي أو يفرخ الإرهابيين ؟
أعتقد أن الإرهاب وسيلة تكتيكية وليس مشروع سياسي أو أيديولوجي. وهذه الوسيلة لا تعتمد على ثقافة أو ديانة معينة بقدر ما تعتمد على ظروف إستراتيجية معينة. وعندما تنغلق كل الأبواب أمام أي مجتمع أو أمام أي حركة سياسية – وأشير هنا إلى التجارب الجزائرية والمصرية والسعودية – من المتوقع جدا, للأسف الشديد, أن يصبح العنف المسلح هو الوسيلة الوحيدة للتعبير عن الرفض أو عن المعارضة. أضرب لكم مثال: الإحصاءات تدل إلى أن أغلبية العملية المسمى ب"إرهابية" تحدث في حالة حرب بين ديموقراطية تحظى بشرعية عالمية أو إعلامية عالية (مثل فرنسا أو إسرائيل أو الولايات المتحدة) وبين حركة تحرير أو مقاومة أو معارضة (مثل جبهة التحرير الوطني _ في الجزائر خلال حرب الإستقلال_
أو حماس أو المقاومة العراقية).


6- هل ترى بأن الشباب السعودي مدرك لما يدور حوله من أحداث كبيرة ؟
قنوات اهتمامات الشباب السعودي للعالم المعاصر هي في رأيي الصحوة الإسلامية والتعليم والإعلام. ويبدو لي أن ميزة الصحوة الإسلامية تكمن في أنها قدمت للشباب السعودي مفاتح لقراءة العالم وأنها فتحت له مجالات جديدة, ثقافية كانت أو ما هو متعلق بالشأن العام. في نفس الوقت, لكونها حركة إحيائية بحتة, لم توفر الشباب بكل المفاتح التي يطلب فهم الواقع المعاصر. أما النظام التعليمي السعودي, فمن المعروف أنه يعاني من عيوب كثيرة وأنه لا يشجع الشباب كثيرا إلى الخروج من دائرة التصورات المسبقة. بالنسبة للإعلام أخيرا, أخاف من أن يعاني من الظروف الإقليمية الحالية وأنه, مثل الإعلام الغربي, أصبح سلاح حرب الأفكار والتأثيرات. لكل هذه الأسباب, أعتقد أن ينكمش مجال إدراك الشباب السعودي لما يدور حولهم. أو بشكل أصح, أعتقد أن اهتمامات الشباب السعودي لا تتلاءم مع تحديات الواقع الراهنة.


7- ما هو رأيك بالمرأة السعودية ؟؟ وهل سبق أن تحاورت مع سيدة سعودية ؟
دعني أنطلق من نقطة عامة. هويتي تكوّن في الفرق أو المسافة بين سقافتي وسقافة جاري. لذا, أعتقد أن المرأة أخذت في السعودية كرمز الهوية والاستقلالية تجاه المجتمعات الغربية وبشكل أخص المجتمع الأمريكي الذي أصبح منذ أكثر من 60 سنة الجار الأقرب الذي لا بد للسعوديين من أن تختلفوا منه من أجل أن يؤكدوا هويتهم الخاصة. ويبدو لي أن هذه المكانة الرمزية تكمن في آن واحد شرف وثقل للمرأة السعودية. شرف, لكونها مركز احترام المجتمع, ومن الصحيح أن المرأة السعودية تشارك بشكل فعال في تكوين مجتمع إسلامي محافظ, مجتمع تتمسك بقيمه ومبادئه الثقافية والإسلامية. لكن هذا الشرف يستطيع أن يتحول إلى ثقل عندما تخلط المبادئ الإسلامية مع تقاليد اجتماعية بل رجعية تمنع المرأة استقلالها التام, خاصة في مجال العمل, مع أن المرأة جزء محدود جدا من قوة العمل السعودية مثلا. ويبدو لي أيضا أن رسالة الشيخ محمد بن عبد الوهاب – رحمه الله – تكمن بشكل كبير في التفريق بين القيم الإسلامية الصحيحة الخالدة وبين التقاليد الاجتماعية الوضعية المؤقتة. لهذا السبب, أختلف مع الذين يرون أن تحرير المرأة السعودية سيأتي مع تقليل الهوية الإسلامية لهذا البلد. بعكس ذلك أتوقع أن لا تحرير للمجتمع السعودي من التقاليد الخاطئة الا عن طريق الرجوع إلى الإسلام.
لكن بغض النظر عن رأيي في هذا الموضوع أتمنى أن تطرح نفس السؤال للمرأة نفسها لأن الذنب المشترك بين المجتمعات الغربية والشرقية في هذا الصدد أنه غالبا ما الرجل يتكلم نيابة عن المرأة
...


8- ما هي عيوب المجتمع السعودي بنظرك؟؟ وهل تجد نفسك مساهم في تغيير عيوب المجتمع؟؟
المجتمع السعودي يعاني في نظري من عدم مساواة على الصعيدين الاجتماعي والاقتصادي. وأتوقع أن المشكلة ترجع إلى سرعة الطفرة في البلاد وإلى الثقافة السياسية الخاصة جدا الموجودة في السعودية, وهي ثقافة لا تشجع المبادرة الفردية والتحمل بالمسئولية.


9- ما هو الشيء الذي جذبك للبحث في موضوع التفحيط ؟
رغبت أن أشتغل على موضوع التفحيط لأني, أولا, أحب المواضيع التي لا تبدو علمية, المواضيع الجانبية, فهي في اعتقادي افضل الوسائل لفهم اي مجتمع. وثانيا, اعتقد أن التفحيط يجمع عددا لا بأس به من الشباب بل ربما يكون المجموعة الأولى عند الشباب, خاصة في مدينة الرياض, ولذلك يستحق أن يُدرس كظاهرة بذاتها. وان الانثروبولوجية تدرس مثل هذه الظواهر الصغيرة اكثر مما تدرس الظواهر الكبرى مثل "البطالة" أو "الزواج" أو غيرها من مواضع علم الاجتماع.

10- هل هنـاك ما تود قوله لقراء المدونـة السعوديين أو العرب؟
أحببت أن أقل شيء وحيداً, أن الثقافة وعملية التثقيف من اخطر الاسلحة التي نستطيع أن نحصل عليها خلال حياتنا. فإنها تخوف الأقوياء وترفع الضعفاء وتشجع الخجلاء. يوم من الأيام, كنت قد حضرت محاضرة للشيخ ناصر العمر وكان يلقي للشباب الرسالة التالية : اعملوا, اخرجوا من محيطكم الضيق, اذهبوا الى العالم الواسع. ما اجمل رسالة في عصرنا هذا ؟

21:11 | 16 تعليقات

روابط لهذا الموضوع

02 محرم 1427

About Mohammad (PBUH)

في إطار حملة الدفاع عن الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم ، قام الأخ يحي عياش صاحب مدونة أرحم دماغك بتنظيم حملة يأمل بأن يتجاوب معهـا المدونون ، فهو يقوم بنشر عدد من المقالات عن الرسول صلى الله عليه وسلم بعدة لغات ويأمل بأن يقوم المدونون بنشرهـا لديهم حتى يكتب لهـا الإنتشار وتقوم محركات البحث بوضعهـا ضمن نتائجهم ، وحتى هذه اللحظة يتم الإعداد لمقالات بلغات أخرى غير العربية والأنكليزية التي قام الأخ يحي مشكوراً بنشرهـا في موقعه ، وهأنـا أقوم بإعادتهـا كإسهام بسيط جداً لهذه الحملة .
Who is Mohamed (PBUH)
The world has never known somebody nobler than the messenger of mercy, Prophet Mohamed (PBUH). His message was an interval break between eras of ignorance and darkness and those of light, civilization and progress. He was sent, a messenger from God sobhanaho wa taala, with certainty. He came carrying welfare and peace represented in his message to all mankind never discriminating between them according to their ethnic origin, color or sex. He concluded that their father and origin are one, and that they are all equal in front of God. Nothing would favor any of them to the other except their faith in God and their good deeds.
This was God’s message to Prophet Mohamed (PBUH) who came in a time when people had gone astray fighting each other over power and money. Prophet Mohamed (PBUH) fought for the sake of the weak and the opressed people whose religious freedom had been confiscated turning them into followers to their tyrant monarchs.
Mohamed (PBUH), his companions, and even moslems who came afterwards fought only for one cause which is not to allow a monarch to prevent people from listening to the voice of certainty. Monarchs who gave moslems freedom to spread their religion, and principles found all respect and peace from moslems. What happened in Indonesia is a live example. The indonesian People were convinced with Islam as a blessing from God then they were motivated from deep within when they listened to the call of certainty without their monarchs terrorising them or ripping off their right to choose their religion.
The Indonesian Islands monarchs did not have to engage into fights since they were understanding and responsible enough to appreciate their people’s right of choosing their own religion.
These wars were inevitable for defending humanity and man’s right to choose his/her religion and faith in a time when nobody in the world acknowledged such right.
Moslem soldiers were not to hurt any of those people simply because they knew exactly the mission they came for which was to defend those people’s rights. Thus, they were much careful to their future whether in their life or life after death. That is why the world had never known anyone nobler than moslem conquerors who were not to kill a child, a woman or an old man/woman.
They were not even to kill those who surrendered to them and gave up fighting and never tortured or killed war captatives. Moslem soldiers never forced anybody to emrabce Islam complying to God’s explicit orders in their Holy Book Quran. Their sole objective was to liberate mankind from all pressures and let go their will to choose freely after listening to the call of certainty.
That was Mohamed’s (PBUH) message and so it still is that there’s no God but Allah and that Mohamed (PBUH) is his messenger and woreshipper and that God had not created man for nothing or carelessly in this life, he rather created him to develop and construct land with welfare and to worship God, and that God will punish those who do evil or wrong on the resurrection day and that every man is free to choose his religion, faith and that God will finally resurrect him.
من هو محمد صلى الله عليه وسلم؟
لم يعرف العالم كله أنبل من نبي الرحمة محمد صلى الله عليه وسلم، إذ كانت بعثته حدا فاصلا بين عهود الجهالة والظلام، وعهود النور والحضارة والرقي. لقد جاء النبي محمد صلى الله عليه وسلم مبعوثا بالحق من عند الله تعالى، يحمل خير الرسالات إلى العالم أجمع، دون تمييز ما بينهم في عرق ولا لون ولا جنس، يقرر للناس جميعا أن أباهم واحد، وأن أصلهم واحد، وأنهم جميعا متساوون أمام الله تعالى لا يفاضل بينهم إلا الإيمان بالله والعمل الصالح..
هذه هي رسالة الله إلى رسوله صلى الله عليه وسلم، الذي جاء وقد تفرق الناس وتعالى بعضهم على بعض، وفي حين كانوا يتقاتلون على السلطة والمال، كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقاتل لأجل الضعفاء والمظلومين، الذين صودرت حرياتهم الدينية، وصاروا أتباعا مسخرين لملوكهم الطغاة.
لم يقاتل الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه والمسلمين من بعدهم إلا لغرض واحد: هو ألا يمنع ملك شعبه من السماع لدعوة الحق، فكان من يسمح للمسلمين بنشر دينهم ودعوتهم ومبادئهم، يجد كل الاحترام والمسالمة من قبل المسلمين، مثلما حدث في إندونيسيا، التي آمن شعبها بنعمة الله تعالى ثم بدافع من ذاته عندما سمعوا لدعوة الحق دون إرهاب من ملوكهم ودون منع من حق الاختيار، فلم تقاتل جيوش المسلمين أحدا هناك، لأنها لم تكن لتقاتل إلا دفاعا عن حق الإنسان في اختيار دينه، وما دام ملوك هذه الجزر كانوا على قدر المسؤولية والتفهم لحقوق أهل البلاد في اختيار دينهم، فما كان ما يدعوهم للقتال.
ولأن هذه الحروب قد جاءت دفاعا عن الإنسان، وعن حق الإنسان في اختيار دينه وعقيدته، في عهد لم يكن العالم يقدّر فيه هذا الحق ولا يعترف به، فلم يكن لجندي مسلم أن يؤذي أيا من هذه الشعوب التي جاء مدافعا عنها وعن حقها، وحريصا على مستقبلها في الدنيا والآخرة، ولهذا السبب، فلم يعرف العالم كله أنبل من الفاتحين المسلمين الذين لم يكونوا يقتلون طفلا ولا امرأة ولا شيخا، ولم يكونوا يقتلون من يمتنع عن القتال أويستسلم، ولا كانوا يقتلون الأسرى أو يعذبونهم، وما كانوا يجبرون أحدا على اعتناق الإسلام كما أمرهم القرآن أمرا صريحا، فكان كل مرادهم من الحرب هو أن يتحرر الإنسان من أي ضغط ويختار ما يشاء بكل حرية بعد أن يسمع لرسالة الحق.
كانت هذه هي رسالة محمد صلى الله عليه وسلم: أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمداً عبده ورسوله. وأن الله تعالى لم يخلق البشر هملا وعبثا في هذه الدنيا، وإنما خلقهم جميعا ليعمروا الأرض بالخير وعبادة الله، وأن الله تعالى سيحاسب كل من يفعل الشر في يوم القيامة، وأن كل إنسان له أن يختار في هذه الدنيا دينه وعقيدته، وأن حسابه على الله تعالى.

21:07 | 4 تعليقات

روابط لهذا الموضوع




الاشتراك في
الرسائل [Atom]





Powered by Blogger



 View My Public Stats on MyBlogLog.com

ساند فلسطين ولبنان

web site counter