<!-- --><style type="text/css">@import url(https://www.blogger.com/static/v1/v-css/navbar/3334278262-classic.css); div.b-mobile {display:none;} </style> </head><body><script type="text/javascript"> function setAttributeOnload(object, attribute, val) { if(window.addEventListener) { window.addEventListener('load', function(){ object[attribute] = val; }, false); } else { window.attachEvent('onload', function(){ object[attribute] = val; }); } } </script> <div id="navbar-iframe-container"></div> <script type="text/javascript" src="https://apis.google.com/js/plusone.js"></script> <script type="text/javascript"> gapi.load("gapi.iframes:gapi.iframes.style.bubble", function() { if (gapi.iframes && gapi.iframes.getContext) { gapi.iframes.getContext().openChild({ url: 'https://www.blogger.com/navbar.g?targetBlogID\x3d16559049\x26blogName\x3d%D9%85%D9%80%D9%80%D8%A7%D8%B4%D9%80%D9%80%D9%8A+%D8%B5%D9%80%D8%AD\x26publishMode\x3dPUBLISH_MODE_BLOGSPOT\x26navbarType\x3dBLUE\x26layoutType\x3dCLASSIC\x26searchRoot\x3dhttp://mashi97.blogspot.com/search\x26blogLocale\x3dar_SA\x26v\x3d2\x26homepageUrl\x3dhttp://mashi97.blogspot.com/\x26vt\x3d-354575677101185349', where: document.getElementById("navbar-iframe-container"), id: "navbar-iframe" }); } }); </script>

01 محرم 1427

وطالت الغيبة


أعتذر لجميع القراء الذين أتعبهتهم رائحة الغبار وخاصة المصابين بالربو ، ولكن لم أشعر بضغط الجدول وازدحام مواعيدي كالفترة الماضية وقد يعود سبب ذلك إلى تزامن نهاية العامين الهجري والميلادي في توقيت واحد تقريباً ( تصريفة حلوة ) ، وأجد أن الخيرة كل الخيرة في عدم كتابتي في الفترة الماضية ، فعدد من المواضيع التي أظن أنني لو تطرقت إليهـا في تلك القترة وكتبت في أوج غضبي وانفعالي لذهبت مع ستين داهية وسقطت في ستين مصيبة ، فالقاصي والداني أصبح يعلم بأمر المدونة حتى أن الهندي البائع في بقالة حارتنـا طرح علي فكرة ترجمة المدونة إلى الأوردو ( قوية صح !!! ) ، فسأذكر بعض الأمور التي في ذكرهـا شفاء لنفسي وذهاب لسقمي وسأحتفظ ببعض الأمور ليزداد همي ويعلو غمي ، وإن كنت قد دونت بعض يومياتي في الحج ولكن للأسف ضاع الدفتر في شعاب مكة ، والمهم لا زلت أتذكره ولكن يمحوه الزمن من مخيلتي .
أكثر من شهر ابتعدت فيه عن الكتابة وفي ساعة واحدة ينتقل المرء من حال إلى حال فكيف بالشهر ؟؟ أشعر بالفرح والحبور وأنـا أدون هذه الكلمـات ولا تزال في داخلي نشوة فوز حماس بالانتخابات ولا أشعر في يوم بأن المسجد الأقصى قريب من التحرير وأني سأصلي في رحابه قريباً كمثل هذه الأيام ، الفرح والسعادة أتتني بعد حوادث الحج التي أثقلت على صدري وما أحزنني أكثر مايكرره البعض بنجاح حج هذا العام ، أي نجاح هذا وقد توفي مايقارب العشرين شخصاً في سقوط عمارة وأكثر من 350 شخصاً آخر في تدافع الجمرات ، وأخبرني من رأي أجساد تحمل في طواف الوداع في نفس اليوم ، وبعد كل هذا يتحدثون عن النجاح ، حضرت إلى الحج للعام الثالث على التوالي ولم أشاهد سوءاً في التنظيم وبطء في حركة السير وتخبطاً في بعض ألأنظمة والقرارات كحج هذا العام ، لكن من الشجاع الذي يستطيع أن يتحمل المسؤولية ويعلن فشله ، وما أسهل أن يضع المرء اللوم على غيره ، وهذا درس عملي تعلمته من الدكتور عبد الرحمن أستاذ الإدارة المالية ، المادية التي أحرزت بها الصفر بجدارة ، صحيح تريدون سؤالي ومعرفة ماذا فعلت في المادة ؟؟؟ في اختبار الشهر الثاني دخلت القاعة منتشياً واثقاً حاملاً في جيبي مقالة بعنوان (( ياهلا بالخمس وعشرين )) ولكن بعد رؤيتي للأسئلة وتبخر أحلامي وبدلاً من أن أجتهد في حل مسائل الاختبار اجتهدت في اختراع عنوان أسطر به أحلى مدونة ، عنوان مثل ( صفر مع سبق الإصرار والترصد ، ياهلا بالصفر الحلقة الثانية ، ماشي صح يحافظ على اكتشاف العرب ، الصفر شيمة الرجال أمثالي ) ، وبعد أقل من أسبوع رأيت نتيجتي وكانت 13 من 25 وأنـا على يقين بأن الدكتور لم يساعدني فقط ( وفي المصطلح الجامعي المحلي دفني ) بل أجزم بأنه ركلني ركلاً حتى يستطيع أعطاءي هذه الدرجة التي لا استحقهـا ، الإختبار النهائي لهذه المادة كان الأول في جدول اختباراتي ، عشت قبلهـا أوقات عصيبة أحاول فيهـا إعادتي الثقة إلى نفسي واستجماع كل قواي العقلية والنفسية والبدنية ، لكن الإرهاق استمر والصداع الذي نادراً ما يهاجمني كان يعصف برأسي عصفاً ، بعد صلاة فجر يوم الاختبار عقدت اجتماعاً طارئاً لمجلس عقلي الأعلى وبعد الاستخارة قررت عدم حضور الاختبار ، وتعجبي مني كل من علم بذلك ومن سيعلم ولكن الأمر ببساطة يعود إلى حسابات بسيطة ( ودائماً أنا سيء بالحسابات )
1- أحتاج لكي أنجح إلى تحقيق 47 درجة من 50 وهذا لو قمت بطلاء السماء وتبليط الأرض وشفط ماء البحر لن أستطيع تحقيقهـا .
2- هناك من حاول تأميلي باحتمالية مساعدة الدكتور لي ( دفي بالدرجات ) وأعلم بأنه لن يتواني عن ذلك ، لكن بكم درجة ، لنفرض جدلاً بأنني سأحقق 30 من 50 هل سيقوم بركلي بأكثر من 15 درجة ؟!!!! في أختبار الشهر الثاني لم أحقق أكثر من نصف الدرجة هل يعقل بأنني سأحققهـا في النهائي .
3- كنت أشعر بحالة من الضغظ النفسي مع صداع شديد في رأسي لم يكن يسمح لي بالتركيز وكان علي في اليوم الذي يليه اختبارين ليسا بالسهلين ، فوجدت لزوم التضحية بمادة.
4- والله استحييت من الدكتور ، أ تصدقون بأني أتحاشى مقابلته والنظر إليه وعدم تقديمي للاختبار أفضل من حصولي على 5 أو 8 من 50 .
وضعي في هذا الفصل لم يكن جيداً بتاتاً ولقد كنت أمني نفسي بالتخرج صيف هذا العام ولكن أظن أن ذلك شبه محال ، مادة الإعلان والترويج تأخرنـا في تسليم البحث لدكتور المادة ( الإعلان والترويج ) وإلى الآن لا أعلم هل قبل بالبحث أو لا وصعقت جداً بدرجتي الفصلية لدية فلأول مرة تكون درجتي عند هذا الكتور مثل هذه الدرجة السيئة ، بعيداً عن الدراسة الكئيبة ولكن في أجواء الحرم الجامعي ، قامت الجامعة بتوزيع مكافأة ثلاثة شهور دفعة واحدة وتعلمون بأنني لم أستلم شهرين فائتين بسبب خطأ تقني بغيض ، فيصبح مجموع ما أستلمه مكافأة خمسة أشهر دفعة واحدة ، وكان يراودني شعور غريب بأنني لن أستلمهـا فكن أقول لبعض الأخوة هي إحدى حالتين إمـا تقوم الجامعة بتسليمي المكافأة ففي هذه الحالة سأمر بالقرب منكم ولن أسلم عليكم لأني سأصبح واحد من أغنى أغنياء العالم ( خمسة مكافآت ) أو لا أستلمهـا فحينهـا ستجدونني على أبواب مساجد الإحساء استجدي المحسنين ، وهذا ما حصل فلم أستلم المكافآت ويعود ذلك إلى خطأ آخر وسيقومون بتعديل الخطأ وعلي الانتظار حتى يحين موعد توزيع الشيكات القادمة ( أنطر يا.... حتي يجيك الربيع) ، نسيت أن تسجيل ولادة الأبن البكر لأخي الأكبر ، وبهذا الحدث التاريخي المهم السعيد أصبح عماً لأول مرة في التأريخ ، وقام أخي بتسمية الولد بإسم أحمد على أسم والدي ، وعلى ذكر أحمد ودعت قبل ذهابي للحج أخي الغالي والعزيز أحمد باهبري لذهابه إلى أمريكـا لإكمال دراسته ، سأشتاق إليه كثيراً ومحادثات الماسنجر لاتكفي أبداً ، لا أقول سوى يا سعد أمريكا بأحمد فالأرض التي يسير عليهـا تتبارك ، قبل الحج قمت بتقديم برنامج للقناة السعودية لم أكن أود التقديم ولكن انشغال أخي العزيز والمبدع بو جبل بالمشاريع جعلني في الواجهة ، كان يفترض عرض البرنامج في أيام عيد الأضحى ولكن لا أظن أن البرنامج قد تم عرضه وذلك لتغطيات الحج والوفيات المتتالية للشخصيات الخليجية ، معلومة خطيرة ، فقد أخبرني من أثق فيه بأن أحد معارفه دعي إلى حفلة ماجنة أقامها الشيخ سلمان ولي عهد البحرين في الليلة التالية لوفاة أخوه غير الشقيق والحضور كان في حالة صدمة لعدم أكتراث الشيخ وتأثره بالحادث ، وعذراً يا ( ........) فما قلته لم يكن صحيحاً فالآن فقط قد تيقنت، وما كنت أعرفه كان صحيحاً وصائباً ، ولا أنسى شكر جميع من سأل عني فرداً فرداً ، وسؤالكم كان له أعظم الأثر فيني فلقد أحرجتموني حقيقة .


07:23 | 14 تعليقات

روابط لهذا الموضوع




الاشتراك في
الرسائل [Atom]





Powered by Blogger



 View My Public Stats on MyBlogLog.com

ساند فلسطين ولبنان

web site counter