25 ديسمبر 2005
15 ديسمبر 2005
كرم زايـــــــد
قبل قليل قفلت راجعاً من مطعم القوافل بعد أن تفطرت فيه مع بعض الشباب ، حصل لنا موقف أعده غريباً بالنسبة لي ، فعندما جلسنا في المطعم فإذا بالأخ يوسف يرى شخصاً يعرفه ( ليست معرفة قوية ) يفطر في نفس المطعم قام للسلام عليه والترحيب به ، ولمـا رحل ذلك الشخص سلم علينا وودعنا ، التفت عليّ الأخ يوسف وسألني بصوته الخافت دائماً : هل تتوقع بأن هذا الشخص حاسب عنا ؟! ، ابتسمت معجباً ، ولماذا يحاسب عنـا وهو لا يعرفنـا وثانياً لأننـا لم نطلب حتى الآن فنحن ننتظر أحد الأشخاص وثالثاً نحن لم نفطر معه ، فإذا بالأخ يوسف يقول بأنه أتى للمطعم في مرة سابقة مع اثنين من أصحابه وقام ذلك الشخص بالحساب عنهم ، وإذ بالمدير اليمني يمر علينـا ( شكله يشيك ) ، سأله يوسف : هل حاسب ذلك الشخص عنـا ، فأجابه المدير باللهجة اليمنية : خلاص أمانة في رقبتي ، حاول الأخ يوسف اللحاق بالشخص وحاول إقناعه بالعدول لكنه أقسم أيماناً مغلظة ، وأخينـا شخص ( حيي ) وهاديء فلم يجابه القسم بالقسم ، وأمـا المدير فرفض أي نقاش وهو يكرر بأنهـا أمانة وهي دين على رقبته ، الحقيقة بعدهـا ظللنـا مندهشين وهناك من اقترح أن نذهب إلى مطعم آخر لنترك يدفع قيمة الشاي بالحليب فقط فنحن حتى هذه اللحظة لم نطلب أي شيء آخر ، ولكن هناك من اقترح بأن نبقى ونقوم مستقبلاً بمراقبة المطعم فمتى أتى ذلك الشخص قمنـا بالدفع عنه ، فمع تصرفه الدال على كرمه إلا أنه وضعنا في حيرة من أمرنا ، فجزاه الله خير وبارك الله له في أمواله إلا أن هذا نوع من الكرم الزائد والمبالغ فيه برأيي .
طبعاً طلبنـا كان عبارة عن
7 شاي بالحليب ( اثنان من الشباب شربوا كأسين ) :)
واحد معصوب ملكي
واحد فول قلابة
واحد صحن شكشوكة
واحد صحن كبدة
وسلامتكم
08:25 | 29 تعليقات
13 ديسمبر 2005
استدعاء
في بداية محاضرة الإدارة المالية قام الدكتور بالتحضير ولمـا وصل عندي أسمي (ماشي صح ) ، رفعت صوتي باستحياء : حاضر ، والخجل بسبب عدم حضوري المحاضرة السابقة بالإضافة إلى الصفر المكعب الذي حصدته بعرق جبيني ، الدكتور بعدهـا قال: شيخ ماشي أريدك بعد المحاضرة ، خفق قلبي بشدة وظللت في المحاضرة أحاول التوفيق بين فهم الدرس ومعرفة ما يريده مني الدكتور ، فلا مجال للسرحان في المحاضرة فخلال أي دقيقة قد يسألك سؤال تقليدي : ماذا قلت قبل قليل ؟ كان تفكيري منصب أمام احتمالين الأول الدكتور يريد مني معرفة أسباب تقصيري وبالتالي شحذ همتي نحو التعويض في الاختبار القادم وأما الاحتمال الآخر فهو قد يكون حرماني بسبب الغياب أو نصحي بلزوم بيت أمي كخيار أفضل من الحضور المتقطع و الأداء السيئ في الاختبارات ، وعند توجهي له بعد المحاضرة مع ازدحام الطلبة عنده فهذا يسأل وآخر يستفسر ، وأمـا أنا فطلب مني الدكتور المجيء له بالمكتب ، عندهـا تسارعت الضربات أكثر وأكثر وبدأت سرعة جريان الدم في عروقي تسبق سرعة الضوء ، فتبادر إلى ذهني احتمال ثالث وأخير بأن الدكتور سيقلدني وسام الصفر من الدرجة الأولى لأسوأ طالب مر في تاريخه التدريسي ، ولكن هاتف من داخلي ذكرني بأنني دونت على الانترنت موضوعاً بعنوان ( ياهلا بالصفر ) ومن الممكن أن يكون الدكتور قد أطلع عليه ، هنــا خارت ركبتاي وكدت أسقط على بلاط الجامعة شهيداًَ شهيداً شهيداً ، شاهدت الدكتور يتوجه إلى المكتب أخذت نفساً عميقاً ، كدت أخلع النظارة عن وجهي حتى أبدو مختلفاً عن الصورة في المدونة ولكنني بدون النظارة لن أستطيع الوصول إلى المكتب فعدلت عن الفكرة ، رحب بي الدكتور ببشاشة طلب مني الجلوس ودلف مسرعاً إلى الموضوع ( ماشي هل أنت من كتب موضوع يا هلا بالصفر ) ، المشكلة بأن لا أعرف الكذب ولم أتمرس على اللف والدوران ، فخرج صوتي مبحوحاًَ وبه غصة ( إي ) وحاولت المتابعة بالتبرير والتأكيد على عدم إساءتي في ما كتبت ، فإذا بالدكتور يجاهد لتطمئنتي ( رأى قبالته مشروع إغماءة ) ، ويؤكد بأنه لا يرى أي مشكلة أو غضاضة فيمـا كتبت ويضيف بأن لامانع لديه لو قلت هذا الكلام أمام الطلبة، الأمر الوحيد الذي دفعه لإستدعاءي هو إحساسه بأن كلماتي تتهمه بظلمي ، أكد لي بأنه أبداً ( لا يتقصّد ) أي طالب وأخرج لي ورقتي وبدأ بمراجعتها ، وهو يؤكد بأن لامجال لأي درجة فجميع المعادلات التي وضعتهـا ليس في مكانهـا الصحيح وجميع الحلول خاطئة ، وهو يقول لي : أود أعطاك درجة لكن كل أجابتك خاطئة ، والحقيقة بأن الدكتور دفعني نحو البذل وكرر لي ما قاله في محاضرة سابقة بأن الطالب الذي يحقق العلامة الكاملة في الاختبار الثاني ويحقق الامتياز في الاختبار النهائي سيعطيه العلامة (أ) ولو كان حاصلاً على الصفر في الاختبار الأول ، وعرض علي عرضاً بأن أخذ ورقة اختباري وأعرضهـا على جميع مدرسي المادة ومن يرى بأني أستحق أكثر من الصفر سيعطيني تلك الدرجة دون مناقشة ، حتى ولو قال أي دكتور آخر بأني أستحق 25 فسوف يعطيني إياهـا ، بالتأكيد رفضت ذلك العرض والدكتور يؤكد علي بأنه يحزن لرسوب أي طالب ولا يسعى لأن يظلم أو يقصر في حق أي طالب ، واستغرب مني لماذا أشعر بأن الأمر انتهى بعد ذلك الاختبار ، فالمتبقي أكثر مما ذهب ، قلت له بأن اهتمامك وتشجعيك لي هو ما أطمح له ، والحقيقية بأنني خرجت مع شعور تام بالارتياح والرضا مع إصرار على تعديل النتيجة في الاختبار القادمة ، ولا أود مدح الدكتور عبد الرحمن البراك بعد لقاءي معه فقد يعد هذا تملقاً أو مجاملة وخاصة بأنني أتوقع قراءته لهذه المدونة ، لكن أهم شيء يتمناه الطالب هو دكتور يعامله كأخ وهو ما ذكره لي الدكتور في ثنايا حديثه بأن أعتبره أخا ، وإن بان في كتابتي السابقة مايشير ولو تلميحاً بأن الدكتور قد ظلمني فذلك غير صحيح وطلبي لدرجة أو درجتين كانت مجرد ... مجرد .. تنفيس عن بعض الصدمة فتلك أول مرة احصد فيها صفراً في مسيرتي التعليمية الحافلة ( الحفلة ) ، لكن مع ذلك بدأ الآن يسري في شعور بأن الاختبار القادم سيكون بمثابة مباراة نهائية لا مجال للتعويض فيهـا . ( تكفون ياجماعة دعواتكم ) .
23:59 | 14 تعليقات
11 ديسمبر 2005
الزين مايكملش
ياجمـاعة ألم تلاحظوا تغيير في موقع البلوقر ؟؟
في السابق عند التدوين يمكنك تغيير اليوم والوقت ، والآن لا أستطيع فعل ذلك ، هل المشكلة من جهازي ( الأثري ) أم من الموقع ، وصدق المثل حينما قال " الزين ما يكملش " .
الجمعة
قدامى المكتبة أجتمعوا ، ذهبت متأخراً أتسحب ، لا أعلم لماذا لم أكن متحمساً للمجيء ، قد يكون ما قاله لي (...)سبباً في تشيتت أفكاري وإصابتي بالإحباط ، لكن أثلج صدري ماقاله لي ( ...) لأنه كلام واقعي ومنطقي ، ويقول المثل الحجازي " ربنا ماشفناه لكن بالعقل عرفناه " ..
السبت
لم يأتيني تأكيد على الموعد إلا عند المغرب ، فحملت نفسي راجعاً إلى الدمام ، أظن أنني أديت حسناً في أختبار التقديم لقناة ( ...) ، عدد المتسابقين لم يكن كثيراً وأهم من ذلك الروح الودية التي كانت تسري بين الجميع ، فهي تظل تجربة سواء نجحت أولم تنجح فلن أخسر شيء ، تعرفت أكثر على الأخ طلال الشهري وأعجبتني منه مقولة قالهـا (المذيع هو المجنون الذي يتحدث مع الحائط) .
01:44 | 15 تعليقات
08 ديسمبر 2005
الحمدلله
***
***
نسيت تدوين خبر خروج السهلي من السجن وعتق رقبته بعد أن دفع أهله الدية البالغ خمسة ملايين ريال ، دفع منها الأمير سلطان مليوني ريال والأمير عبد العزيز بن فهد مليون ريال وأمـا الأمير سلمان فدفع نصف مليون والباقي من التجار المحسنين وفاعلي الخير ، أمـا الأمير محمد بن فهد فقام بالتوسط لقبول الدية ومن ثم التوسط لتخفيض الدية من ثمانية ملايين إلى خمسة ملايين فقط. فقط التوسط .












