اليوم هو اليوم الأول من الميزان ، ، وكأن التأريخ يكون بالأبراج وليس بالتاريخ الإفرنجي ( على مين نلعبهـا ) المهم أنـه يوافق 23 سبتمبر ، هذا اليوم هو يومنـا الوطني وكل عـام والوطن بألف خيـر ، الشيء الوحيـد الذي أتمنـاه هو أن نستشعر بالوطن كأرض وشعب وتاريخ ، فليس من المعقول أبداً أن نختزل حبنـا للوطن بمجموعة من الأفراد أو أن نختزل تاريخ أرضنا العريق بما يقارب السبعين عام ، أرضنـا أرض عريقة مرت عليها حضارات منذ الآلاف السنين ، سواء في شرق الجزيرة أو في غربها بالحجاز أو في الجنوب أو الوسط أو الشمال ، لا أود الاستطراد بهذه النقطة لأني لا أرغب بأن تحجب الصفحة أو يفسر كلامي تفسيراً خاطئاً
أتتني رسالة من الشخص لامـا أو بصورة أدق الأخت لامـا ، وهي التي قامت بنشر موضوع في منتدى الساحات بخصوص القاتل السهلي، ولقد كنت أرسلت رسالة للأخ الظبياني وهو أحد كتّاب الساحات أطلب منه كتابة الموضوع ونشر عناوين الحسابات بالمنتدى ولكن سبقته الأخت لامـا التي قامت بنشر الموضوع ولكن للأسف لم تنشر رقم الحسابات ، قمت بإرسال رسالة لها مرفق بها عناوين الحسابات ، اليوم الجمعة أعادت لي الرسالة بعنوان يقول " كيف أتأكد " ( توك) فقمت بإعادة الرسالة أطلب منها السرعة ، وأعطيتهـا 4 طرق للتأكد من صحة الحسابات وبأنني لست شخصاً مريضاً يستغل حاجات الناس وهي
-1
التأكد من البنوك المذكورة بإن الحسابات ترجع لنفس الأشخاص ، وهم يشتركون مع القاتل في نفس الأسم
-2
أعطيتهـا رقم جوال أخ القاتل
-3
أعطيتـها جوالي وذكرت لهـا اسمي كاملاً والرسالة كانت من بريدي الشخصي
-4
إذا كانت تعرف أحد الأشخاص الثقات في مدينة الدمام أو ما جاورهـا يمكنه من مقابلة عائلة القاتل والجلوس معهم
ومعرفة المزيد من التفاصيل
وبعد ما أرسلت الرسالة ، كنت مستاء جداً لأن التأخر في الوقت ليس من صالح أحد ، اتصلت على أحد الأخوة الذي قام بدوره بنشر بريد إلكتروني لمجموعة كبيرة ، وقد قال لي بأنه وضع جوال الشخص ولكن لم يضع رقم الحسابات ، لأن قضية الحسابات قضية جداً حساسه ، فقضية جمع التبرعات للنيجر كانت هناك جهة واحده تجمع التبرعات وهي جمعية العون المباشر( لجنة مسلمي أفريقيا سابقاً) ممثلة برئيسها الشيخ عبد الرحمن حمود السميط
وللأسف تم تجميد حسابات هذه الجمعية في السعودية ، مع أن الجمعية معروفة والشيخ السميط أحد الفائزين بجائزة الملك فيصل لخدمة الإسلام ولكن ، في تاروت بالمنطقة الشرقية المدينة التي يقطنهـا الشيعة في حادثة حصلت خلال السنة الماضية أو الحالية لا أذكر بالتحديد ، كانت على أحد شباب المدينة دية حتى يستطيع النفاذ من حكم القصاص ، المدينة تحركت بكل أهلها وكانت الصناديق توضع في الشوارع ، ومع أن الحكومة منعتهم في بادئ الأمر إلا أنها سمحت لهم بعد فترة باستكمال الجمع ، تحرك على كل المستويات وفي جميع الأصعدة ، في الديوانيات ، في الشوارع ، على الانترنت ، حتى استطاعوا جمع المبلغ
وكما قال أحد الأشخاص في رده في الساحات عار علينـا إذا لم نستطع جمع المبلغ المطلوب
ولكن ما باليد حيلة ، و ما جمعنـاه لا يعد بالشيء الكبير ، والله المستعان وعليه التكلان
أحد الأشخاص أشار علي بمخاطبة أحد التجار الكبار ، تحدثت مع الأخ مبارك أشعر من صوته أن حالته النفسية تزداد سوءاً سوماً بعد يوم ، وأتخيل نفسي وأنـا أعلم بإن أخي سيقطع رأسه بعد أيام إذا لم يتم جمع المبلغ المطلوب ، اتخيل وضع أمي خلال هذه الدقائق ، تحدثت معه وعلمت بأنهم خاطبوا هذا التاجر وأعطاهم 50 ألف ريال
ويظل الباقي 610000ريال والمتبقي من المهلة فقط يومـان
والله على كل شيء قديـر وبيده تصريف الأمور
اللهم فرج عن عبد الله كربته وفك عنه يا رب العالميــن آميـــن