<!-- --><style type="text/css">@import url(https://www.blogger.com/static/v1/v-css/navbar/3334278262-classic.css); div.b-mobile {display:none;} </style> </head><body><script type="text/javascript"> function setAttributeOnload(object, attribute, val) { if(window.addEventListener) { window.addEventListener('load', function(){ object[attribute] = val; }, false); } else { window.attachEvent('onload', function(){ object[attribute] = val; }); } } </script> <div id="navbar-iframe-container"></div> <script type="text/javascript" src="https://apis.google.com/js/plusone.js"></script> <script type="text/javascript"> gapi.load("gapi.iframes:gapi.iframes.style.bubble", function() { if (gapi.iframes && gapi.iframes.getContext) { gapi.iframes.getContext().openChild({ url: 'https://www.blogger.com/navbar.g?targetBlogID\x3d16559049\x26blogName\x3d%D9%85%D9%80%D9%80%D8%A7%D8%B4%D9%80%D9%80%D9%8A+%D8%B5%D9%80%D8%AD\x26publishMode\x3dPUBLISH_MODE_BLOGSPOT\x26navbarType\x3dBLUE\x26layoutType\x3dCLASSIC\x26searchRoot\x3dhttp://mashi97.blogspot.com/search\x26blogLocale\x3dar_SA\x26v\x3d2\x26homepageUrl\x3dhttp://mashi97.blogspot.com/\x26vt\x3d-354575677101185349', where: document.getElementById("navbar-iframe-container"), id: "navbar-iframe" }); } }); </script>

10 شعبان 1426

ختام النادي وفهرنهايت911

أمس كا ن حفل ختام أنشطة نـادي الهوايات ( وهو نادي صيفي للطلبة الجامعيين يقام في كلية المعلمين) الحفل السنة هذه كان بسيط إلى أبعد درجة ، لايوجد ولا حتى فقرة تمثيلية أو إنشادية ، نصف ساعة ونحن منتهيين من الحفل ، أجمل ماكان في الحفل كلمة مدير النادي كانت في الصميم وموجهه لعميد الكلية ( لم تكن هناك ميزانية مخصصة للنادي ) تخيلوا معي نشاط كامل أكثر من خمسين طالب جامعي ، صيف كامل ، بدون أي ريال !!! الله يحفظ الشباب ، منهم من جلس يشحت قدام المساجد وهناك من يستجدي التبرعات من الأمم المتحدة ، المهم : لما حانت كلمة العميـد ، بالطبع أخذ بالتبرير (وأنـا كنت مسافر ، وأنـا حالي حالكم ، وأنـا واحد منكم ) وبعد أن كان في موقف الدفاع تحول بسرعة إلى الهجوم وقال : أقترح عليكم تغيير مسمى النادي ، لأن أسم نادي الهوايات يوحي بعدم الجدية !!! بعد 5 سنوات خدمة ودورات وأستضافات وأنشطة وفعاليات ، الآن يقول اسمكم يوحي بعدم الجديـة
الحمد لله على كل حال ، الأمسية عدت على خير والشباب امسكوا أعصابهم حتى أنهم صفقوا لكلمة العميد ، بعد ما رجعت للبيت ، تسمرت أمام شاشة التلفاز انتظر فهرنهايت 911 ، وبصراحة الجزيرة أبدعت أي مـا إبداع بعرض هذا الفيلم ، ومع أن الفيلم موجود عندي في الجهاز من زمان وقد أعطاني إياه ولد خالتي أنس بعد ما نزله من الأنترنت لكن للأسف النسخة غير مترجمة وإنكليزيتي ( ماش ولا بد ) ولأني ما أبغى أي كلمة تفوتني ( تصريفه ) ، الفيلم رائع وضروري لكل شخص يشاهده ، والحقيقة وأنـا أشاهد الفيلم أتت في مخيلتي العديد من الأمور ،أهمها حال أهلنـا في العراق والآن في هذه اللحظات القصف والقتل مستمر في تلعفر وللأسف فقط في المناطق السنية ، ولما صارت حادثة الكاظمية وذكروا التبرير السخيف ( إشاعة من إرهابي !!! ) قامت الدنيا وماجت ، وهنـاك شخص في مدونة مـا أخذ يتهجم على ابن تيمية ومحمد بن عبد الوهاب وابن باز ... ( لم يبق عالم لم يتهجم عليـه ) ، ولكن ما يحصل في تلعفر لا أحد يتكلم عنه وكأن جميع سكان تلعفر من الإرهابيين والقتلة المأجورين ، ويا ليت أن أحداً نقل الأخبار القليلة التي ترد من هناك فهي تتكلم عن مجازر بل وحالات اغتصاب لفتيات عراقيـات ، يعني عندما يتواجد فيلق بدر جنبا إلى جنب مع الأمريكـان ألا يحق للسنة توجيه الإتهام للخميني وخامنه أي والسيستاني و.... ،ألا يحق للسنة توجيه الإتهام للشيعة بالتواطؤ والخنوع للكفرة المحتلين !! أعتقد بأننا يجب أن نحرب التطرف ومحاربة التطرف لايكون بتطرف مماثل ، للاستزادة دخلت على الأنترنت وتوجهت إلى موقع شبكة الأنبار فإذا بالموقع متوقف بسبب الضغوطات عليهhttp://anbaar.net/phpbb/
مواقع قليلةأصبحت تنقل الأخبار الصادقة من هناك مثل مفكرة الإسلام والمختصر وبعض الكتاب في الساحات مثل دجلةوالفرات ،وأنا على يقين بأن وجود بعض العناصر المتشددة في المقاومة العراقية لا يبرر لأي فرد كان من كان أن يهاجم هذه المقاومة أوأن يقلل من قيمة الجهاد ضد المحتلين ،
لا أقول إلا اللهم انصر أهلنـا في العراق وانصر من نصر الدين واخذل من خذل الإسلام والمسلمين

17:34 | 7 تعليقات


تعليقات:

Blogger حسن الخزاعي فيŠ 11/8/26 11:07
 

عزيزي ماشي صح،

اسمح لي أن أنظر لما تفضلت به عن جحيم العراق من طرف آخر غير الذي تكرمت بذكره.

مساكين نحن العرب فلا نستطيع أن نعيش إلا بمجسات ثنائية لا تمتلك قدرة تحسس الأمور الأخرى الخارجة على هذه الباينرية (الثنائية) المزعجة،،، ضحايا العراق إما سنة أو شيعة وندخل في متاهات لا تنتهي من إلقاء الاتهامات هنا وهناك ومحاولات التبرير لأولئك الذين نشترك معهم في المذهب ونجتهد في التصيد على الآخر وننسى، في هذه الدوامة، الإنسان الذي هو إنسان سواء كان شيعيا أم سنيا أو حتى كافر ملحد لا يدين بدين.

العجز الآخر الذي يشل تفكيرنا هو عدم قدرتنا على الخروج على آراء بعض الفقهاء المتقدمين وإن بدا لنا جلياً تخلفهم عن قيم الإنسانية التي إنما بعث محمد من أجلها،،، أنا شخصيا ممن حمّل ويحمّل ابن تيمية ومحمد عبدالوهاب وآخرين مسئولية كل الإرهاب الذي يحدث في العراق وغيره (طبعاً إلى جانب الإعلام والمفكرين القوميين العرب)... ولا أظنني في حاجة لسرد الفتاوى التي تدعو لقتل المخالف وتكفيره وما يقوم به الشباب المغرر به في العراق إلا نتاج تربية منحرفة على هذا النوع المتطرف من الفتاوى الغير مسئولة.

لكني مضطر للاعتراف بأن في الجانب الآخر (أعني الشيعة) تطرف كذلك هو نتاج صراع تاريخي طويل بين التشيع الصفوي والآخر الأموي، وإن لم يصل هذا التطرف بعد إلى الحد الذي وصل عند التكفيرين فلم نسمع بعد عن شيعي يفجر نفسه في مجموعة عمال أو أطفال أبرياء وإن كنت لا أنفي الكثير من العمليات الإجرامية التي قام بها بعض الشيعة في حق أبرياء من الطوائف الأخرى.

لست هنا لأبرر لأحد فجل المنخرطين في العمل السياسي داخل العراق ملطخة أيديهم بالدماء ولا أزعم أن من بين الكلاب كلب طاهر، إلا أني أدعوك لأن تعيد النظر للأمور وأن تخرج بنفسك من أسر هذه الثنائيات الغبية "شيعة وسنة" "مسلمين وكفار" "صالحين وأشرار" ... الخ فالإنسان الواعي لا يفترض وجود شخص سيء بالكامل ولا آخر صالح تماما على هذا الأساس بالذات ننتقد علماء المسلمين الماضين بالرغم من أننا لا نشكك في إيمانهم مثلاً أو حسن نواياهم ولكننا ننتقد بعض الفتاوى المتطرف أو المتخلفة التي خرجوا على الناس بها ولا نجد أنفسنا مجبرين على الانصياع لها كونها نتاج تفكير بشري قاصر لا نصوص سماوية مقدسة وبأن هؤلاء بشر عاديين لا فرق بيننا وبينهم وأن أي إنسان بشيء من الجدية والجهد يستطيل أن يصل إلى أكثر مما وصلوا إليه.


تحياتي،
حسن الخزاعي

روابط لهذا الموضوع:

<\$BlogBacklinkControl\$> <\$BlogBacklinkTitle\$> <\$BlogBacklinkDeleteIcon\$>
<\$BlogBacklinkSnippet\$>
نشر بواسطة <\$BlogBacklinkAuthor\$> \@ <\$BlogBacklinkDateTime\$>

<\$BlogItemBacklinkCreate\$>

Blogger حسن الخزاعي فيŠ 11/8/26 11:21
 

نسيت بأن أضيف لمعلوماتك بأن تلعفر مدينة يقطنها التركمان وأكثرهم من الشيعة. ولكن وقوعك في أسر الثنائيات أجبرك على الاعتقاد بأن الهجوم هناك موجه ضد سنة أبرياء لا مجموعة مقاتلين عرب جاءوا عبر الحدود ليفجروا أجسادهم في المواطنين الأبرياء فقط لأنهم من مذهب آخر،،، أظنك تابعت أخبار البارحة وسمعت عن ذاك الذي فجر جسده في مجموعة عمال فقراء فرحوا بادعائه بأن لديه عمل لهم.

ترى هل تساءلت حينها عن ماهية الفكر الذي حرض ذلك الإنسان لأن يفجر نفسه طواعية في مجموعة بشر لا ذنب لهم فيما يرتكبه السياسيون أم أنك كنت تبريريا كالعرب الآخرين فاتهمت أمريكا أو إيران أو إسرائيل بتدبير الحادث من دون لأن تلتفت لتهافت هذا الادعاء فمن يفجر نفسه لا يمكن أن يكون عميل مخابرات بل شخص مؤدلج؟!!

ذكرت فيما ذكرت كذلك قضية ضحايا الجسر في الكاظمية ونسيت أن أعلق عليه فاسمح لي أن أطيل عليك قليلا بتعليق بسيط:

حتى لا تكون أحد أولئك العرب التبريرين أصحاب الذاكرة الفلاشية، لا بد أن ترجع بذاكرتك لمحرم قبل الفائت وتتذكر التفجيرات الانتحارية وسط الزوار في كربلاء والكاظمية وإلى قليل قبلها إلى التفجير الآخر أمام الصحن الحيدري ولسويعات قبل حادثة الكاظمية الأخيرة عندما أطلق من تسميهم بالمقاومين صواريخ الهاون على الزوار عندها فقط تكتمل الصورة وتصبح الإشاعة رعب حقيقي وقاتل مفترض لأكثر من ألف نفس بريئة.

عندما تخرج من ثنائياتك السخيفة ستأسى لحال المئات من الأطفال الأبرياء الذين قضوا دهسا تحت الأقدام وعشرات النساء الاتي رمين بأنفسهن من فوق الجسر،،، عندما تفك أسرك من قيد ثنائياتك المتخلفة ستعرف بأن القاتل فكر متطر سمحت أنت وغيرك له لأن يغزو أدمغتكم من دون أن تسائلوه

روابط لهذا الموضوع:

<\$BlogBacklinkControl\$> <\$BlogBacklinkTitle\$> <\$BlogBacklinkDeleteIcon\$>
<\$BlogBacklinkSnippet\$>
نشر بواسطة <\$BlogBacklinkAuthor\$> \@ <\$BlogBacklinkDateTime\$>

<\$BlogItemBacklinkCreate\$>

Blogger mashi_97 فيŠ 11/8/26 15:06
 

عزيزي الأخ حسن الخزاعي
يزداد يقيني بسعة صدرك وتقبلك للرأي والرأي الآخر يوماً بعد يوم ومقال بعد مقال، وأكاد أجزم أن سنينك 104 قد أكسبتك معتركاً من الحياة عميقاً.
عزيزي الأخ حسن
أتفق معك إلى أبعد درجة بأن بعض العمليات التي جرت يوم أمس كانت عمليات إجرامية متطرفة، وأتفق معك بأن لاوجود لأي مسوغ شرعي لقتل الأبرياء المدنيين العزل ، وأي جريمة هي قتل الأطفال والنسـاء ، ولكن أكرر مرة أخرى بأننا يجب أن لا نقابل الإرهاب بإرهاب آخر ، و لا نقابل التطرف بتطرف مماثل ، هناك عمليات قتل للسنة في تلعفر ، ولا يهمني إن كانوا عرباً أو أكراداً أو تركماناً ، ياعزيزي حسن الثورة الإيرانية التي قامت على مبدأ الإسلام ، تتحيز بوضع خانة المذهب في جوازات أفرادهـا ، مليون سني في طهران ليس لهم ولا مسجد واحد ، وماذا سنتحدث عن القتل والتنكيل للعلماء السنة في إيران ..
والفكر الذي عنيته مؤدلجاً هو كذلك ، ولكن ألا يجب علينـا أن نعود إلى المصادر الأصلية ونحاكمهـا ، ألم يخرج الخوارج في زمن علي بن أبي طالب رضي الله عنه وألم يكونوا من أعبد الناس صلاة وأكثر صياماً ، ولكن كما وصفهم رسول الله صلى الله عليه وسلم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية ، هؤلاء أنفسهم يعودون للعصر الحديث بثياب جديدة يكفرون كل من عاداهم سنة أو شيعة ، ولكن توضيح عوارهم لايكون بالإنقاص من علماء أجلاء كابن تيمية ومحمد بن عبدالوهاب وغيرهم ، إن فهم بعض الأفراد دعوتهم خطأ ، فالشيخ يوسف القرضاوي كمثال وهو من ذوي الفكر الوسطي ومن دعاة التقريب بين المذاهب ، يعتبر الإمام ابن تيمية أقرب العلماء إليه نموذجاً يقتدى ويحتذى به ، لكن شتان بين وبين .
عزيزي حسـن
يعلم الله أنه ليحزنني كما يحزنك بالتأكيد ما يحصل بالعراق ، وأرى أننـا يجب أن ننتقد التطرف أينما وجد وأعدك جاهداًبأن لا أرى الأمور بعين واحدة ، فالعدو المشترك هم الغزاة الأمريكان المحتلين .
أشكرك مرة أخرى لزيارتك ولتواصلك الدائم مع المدونة

روابط لهذا الموضوع:

<\$BlogBacklinkControl\$> <\$BlogBacklinkTitle\$> <\$BlogBacklinkDeleteIcon\$>
<\$BlogBacklinkSnippet\$>
نشر بواسطة <\$BlogBacklinkAuthor\$> \@ <\$BlogBacklinkDateTime\$>

<\$BlogItemBacklinkCreate\$>

Blogger حسن الخزاعي فيŠ 11/8/26 15:38
 

ماشي صح،

أشكرك أولا على حسن خلقك وهدوء ردك في مواطن هي عادة ما تستثير حمية الآخرين وتستفزه للقذف والسباب.

لست في وارد الدفاع عن إيران ولا عن نظامها الكهنوتي فأنا مختلف مع أولئك بالقدر الذي تختلف معه أنت ولكن لأسباب أخرى بعيدة عن تهميش السنة وحرمانهم من بناء مسجد في طهران أو غيرها وإنما بسبب انتهاكم حق الإنسان بصرف النظر عن عرقه أو مذهبه.

سيدي الكريم أرأيت أنك لازلت تحكم على الأمور من خلال هذه الثنائية البغيظة، فإيران سيئة لأنها ضد السنة بالرغم من أن مساوئ النظام الإيراني كثيرة وليست هذه إلا واحدة بسيطة جدا مقارنة بالأخريات.

أما بشأن علماء المسلمين "الأجلاء" فليس معنى أنهم كانوا من المؤمنين أنهم لا يخطئون أو أن فكرهم لا يكون فكراً خطرا ومتطرفا. ابن تيمية كمثال له مواقف أحترمها بشأن الفلسفة ومحاولة الوصول لماهية الرب وقد امتدحه جملة من العلمانيين من ضمنهم علي الوردي وخلدون النقيب وحتى الكاتب الإيراني علي شريعتي أشار له بإشارات جيدة في كتابه "التشيع الصفوي والتشيع العلوي" إلا فكر ابن تيمية المتطرف تجاه الفرق الإسلامية الأخرى هو بلاشك ما أسس لفرق التكفير المنتشرة هذه الأيام فابن تيمية يكفر الشيعة والعلويين والخوارج وغيرهم وهذه الفتاوى خطرة إذا ما حاول البعض تطبيقها اليوم في مجتمعاتنا المختلطة. فخذ على سبيل المثال المجتمع السعودي الذي تسكن أنت فيه، فهو مجتمع متعدد المذاهب كما لا يخف عليك، ففيه إلى جانب الأكثرية السنية أقليات من الشيعة الإثنى عشرية في المنطقة الشرقية والمدينة المنورة والإسماعيلية في المنطقة الجنوبية،،، قل لي بالله عليك كيف كان سيدير ابن تيمية تلك البلاد بفكره الذي يكفر كل هؤلاء؟!

روابط لهذا الموضوع:

<\$BlogBacklinkControl\$> <\$BlogBacklinkTitle\$> <\$BlogBacklinkDeleteIcon\$>
<\$BlogBacklinkSnippet\$>
نشر بواسطة <\$BlogBacklinkAuthor\$> \@ <\$BlogBacklinkDateTime\$>

<\$BlogItemBacklinkCreate\$>

Blogger mashi_97 فيŠ 12/8/26 16:50
 

عزيزي حسن الخزاعي
لازلنـا نختلف في بعض النقاط ونتفق في أخرى ، وإن كنت ارى أن نقاط اتفاقنـا أكبر ، وأتمنى أن تسود هذه الروح بين السنة والشيعة وبين جميـع الأديان والمذاهب
وأن تكون كتابتنـا في الأنترنت مصدر للم الشمل والإتفاق ، وإن كانت قليلة في فضاء الأنترنت ، فيجب أن نعلي صوت الإتفاق والتقريب
ونعمر قلوبنـا للمحبة لبعضنـا فنظل جميعنا مسلمين
عزيزي حسن
بخصوص سؤالك، فأرى إن السؤال ينم عن عدم معرفة كافية بسيرة الإمام إبن تيمية(وهذا مايظهر لي)وأتمنى منك عدم قراءة سيرته من المصادر الحاقدة على الإمام رحمة الله عليه ، فاالإمام كان يحاور ويجادل جميع أصحاب الفرق الأخرى ووقف أمام العديد من المذاهب غير الشيعة ، ولم يذكر عنه أفتى بقتل أو محاربة المختلفين معه ، بل له من الفتاوى مما قد يعد غريباً على من يدعون الإنتماء إليه والسير في نهجه وهم أبعد مايكونون عن ذلك
عزيزي حسن
ذكرت الدكتور علي شريعتي وأنـا من المعجبين بكتابات هذا الرجل، واستغربت جداً من كون شريعتي يمدح ابن تيمية في بعض الجوانب ، ولقد عدت إلى الكتاب الذي ذكرت " التشيع العلوي والتشيع الصفوي " فلم أجد ماذكرت ، وإن كنت قد قمت بالتخطيط وكتابة الهوامش على النقاط التي تشدني في كلامه، ولكني لا أتذكر أنني مررت بذكر لإبن تيمية، وإن كان هذا صحيحاً فهو يدل إيما دلالة على صدق الرجل وحرصه للوصول إلى الحق وإنصافه للرجال، وتنقية الفكر الشيعي من الشوائب التي دخلت عليه من الصفويين، فياليت أخي حسن إذا أمكن أن تدلني على رقم الصفحه ، وللمعلومية كتابي طبع في دار الأمير
وأشكرك على تواصلك الدائم مع المدونة
ماشي صح

روابط لهذا الموضوع:

<\$BlogBacklinkControl\$> <\$BlogBacklinkTitle\$> <\$BlogBacklinkDeleteIcon\$>
<\$BlogBacklinkSnippet\$>
نشر بواسطة <\$BlogBacklinkAuthor\$> \@ <\$BlogBacklinkDateTime\$>

<\$BlogItemBacklinkCreate\$>

Blogger حسن الخزاعي فيŠ 12/8/26 17:31
 

قرأت كثيرا من كتب ابن تيمية لا نقلا عن أحد ووجد في الرجل كثير من التعصب ودعواته لتكفير المخالفين والقتل على أمور تافهة أكثر من اختصارها في عجالة. إن شئت بحثت معك في فتاوى ابن تيمية وتبيان والآخرين وأتيت لك بالشواهد من كتبهم.

أما بخصوص علي شريعتي وذكره لابن تيمية فسأبحث مرة أخرى في الكتاب عليّ آتيك بالنص،،، أنا شبه متأكد من أنه كان في كتاب التشيع الصفوي ولكن سأبحث في كتابه الآخر "دين ضد الدين" عله يكون ذكره هناك.

روابط لهذا الموضوع:

<\$BlogBacklinkControl\$> <\$BlogBacklinkTitle\$> <\$BlogBacklinkDeleteIcon\$>
<\$BlogBacklinkSnippet\$>
نشر بواسطة <\$BlogBacklinkAuthor\$> \@ <\$BlogBacklinkDateTime\$>

<\$BlogItemBacklinkCreate\$>

Anonymous غير معرف فيŠ 2/9/26 02:49
 

السلام عليكم
احب ان اوضح نقطه هامه جدا من ناحيه الالقاب والاوصاف
ارى كثيرا منها مثل ارهابيين ومتطرفين
انا ارى استخدام عبارات اقل حده حتى لايظن القارئ انه امام خطاب للسيد الرئيس جورج بوش (حفظه الله)
فهم ان اخطأو او هكذا صور لنا الاعلام الخبيث فلن يكونو اسوا من القادحين في ام المؤمنين عائشه وصحابه رسول الله صلى الله عليه وسلم وعبيد عباد الصليب
اما بالنسبه لتهديد (الارهابيين) لاهل السنه فقد نفى (الارهابيين) رسميا تهديدهم لاهل السنه والجماعه ولعمري كيف لانسان ان يهدد نفسه بنفسه
او ان يقاتل نفسه بنفسه
اما بالنسبه للعمال المساكين
يجب ان يعرف القاصي والداني ان سواعد العمال المساكين هؤلاء شيدت حصون وصالات اللهو وقاعات الرياضه داخل القواعد الامريكيه ليتنعم بها اسيادهم
واما استهداف المدنيين فيجب توضيح نقطه هامه جدا لان كثير من هؤلاء المدنيين يسمون بالمدنيين لانهم حين تم جزرهم من الدنيا كانو يرتدون ملابس مدنيه وليس كل من يرتدي ملابس مدنيه مدني برئ
فاغلبهم اما من فيلق بدر والمخابرات او من الجيش او الشرطه لكن خارج اوقات الدوام الرسمي
وليس ببعيد عنا هجوم حصل بالموصل وجزر 50 مرتدا كانو مصطفين امام احد البنوك لاستلام رواتهم وهم من الحرص الوطني لكن اصبحو بقدره قادر مدنيين ابرياء لمجرد وجودهم بالملابس المدنيه وقت التفجير

روابط لهذا الموضوع:

<\$BlogBacklinkControl\$> <\$BlogBacklinkTitle\$> <\$BlogBacklinkDeleteIcon\$>
<\$BlogBacklinkSnippet\$>
نشر بواسطة <\$BlogBacklinkAuthor\$> \@ <\$BlogBacklinkDateTime\$>

<\$BlogItemBacklinkCreate\$>

تعليقات

عودة للصفحة الرئيسية

روابط لهذا الموضوع




الاشتراك في
الرسائل [Atom]





Powered by Blogger



 View My Public Stats on MyBlogLog.com

ساند فلسطين ولبنان

web site counter